نجحت جمعية البر الخيرية بالعمار، بفضل الله ثم بدعم أهل الخير والمحسنين، في إنجاز حالتين صحيتين لاثنين من المستفيدين من ذوي الإعاقة، ضمن جهود الجمعية في تلبية الاحتياجات الصحية العاجلة، وتحسين جودة حياة المستفيدين، وتمكينهم من ممارسة حياتهم اليومية بصورة أكثر استقلالية.
وتمثلت الحالة الأولى في توفير كرسي متحرك لصبي من ذوي الإعاقة بتكلفة بلغت (1,680 ريالًا)، بعد طرح الحالة عبر قنوات الجمعية الإلكترونية، حيث اكتمل المبلغ المستهدف بفضل تفاعل المتبرعين، وتم تأمين الكرسي للمستفيد بما يسهم في تسهيل حركته وتخفيف الأعباء اليومية عنه وعن أسرته.
كما تمكنت الجمعية من توفير جبائر طبية لشاب من ذوي الإعاقة بتكلفة بلغت (4,140 ريالًا)، وهي من الاحتياجات الطبية الضرورية التي تساعده على الحركة وممارسة حياته اليومية، ليبلغ إجمالي ما تم توفيره للحالتين (5,820 ريالًا).
وأوضح المدير التنفيذي للجمعية عايض الجبرين أن الجمعية عملت خلال الفترة الماضية على تفعيل متجر التبرعات، والاستفادة من التطبيقات الرقمية في التعريف بالحالات الإنسانية العاجلة والمشاريع والبرامج التي تنفذها الجمعية، وإتاحة الفرصة أمام المحسنين للمساهمة فيها بسهولة وموثوقية.
وأضاف أن الحالات التي تم طرحها مؤخرًا لقيت تفاعلًا كبيرًا وسريعًا من المتبرعين، حيث اكتملت المبالغ المستهدفة لبعض الحالات خلال ساعات من نشرها، وهو ما يعكس -بعد فضل الله- روح التكافل التي يتميز بها المجتمع، وثقة الداعمين برسالة الجمعية وبرامجها الإنسانية.
وبيّن الجبرين أن الجمعية تتبع آلية واضحة في تنفيذ الحالات الصحية؛ فبعد اكتمال المبلغ المستهدف وإغلاق الحالة، تقوم الجمعية بتحويل قيمة الاحتياج مباشرة إلى الجهة الطبية أو المورّد المعتمد، دون تسليم المبلغ للمستفيد، ومن ثم يتولى المستفيد استلام الأجهزة أو المستلزمات الطبية المطلوبة، بما يضمن توجيه التبرعات للغرض المخصص لها، وتعزيز الشفافية والموثوقية في تنفيذ الحالات.
وأشار الجبرين إلى أن تفعيل القنوات الرقمية يمثل خطوة مهمة في تطوير آليات العمل بالجمعية، والوصول بصورة أسرع إلى الداعمين، وربطهم مباشرة بالاحتياجات الفعلية للمستفيدين، مؤكدًا أن الجمعية تحرص على أن تتحول التبرعات إلى أثر ملموس يصل إلى المستفيد ويحقق له منفعة حقيقية ومستدامة.
وأكد أن الجمعية ستواصل طرح الحالات والفرص الإنسانية والمشاريع المرخصة عبر قنواتها الرسمية، وفق الاحتياجات الفعلية للمستفيدين والأنظمة والضوابط المنظمة للعمل الخيري، مع الحرص على سرعة التنفيذ وإطلاع الداعمين على أثر مساهماتهم.
واختتم الجبرين تصريحه بتقديم الشكر والتقدير لكل من ساهم وتبرع ونشر هذه الحالات، سائلًا الله أن يجزي المحسنين خير الجزاء، وأن يبارك لهم فيما أعطاهم، وأن يجعل عطاءهم عونًا للمحتاجين وأثرًا باقيًا في حياتهم.